
ضيِّقةٌ حياتي/ كبِنْطال من الجينز
واطئةٌ // مثل قفزةٍ من فوق شاهدة قبرٍ،
وسعيدةٌ/// مثل غرابٍ أبيضْ!
.
أقيم حيناً في خرائب الدَّم،
وأحياناً أخرى// في زجاجةِ القاتل
.
وفيما مضى من أيامي المقرفصة
أمامَ جدار الخذلان المائل //كعنقٍ مقطوعة//
أقمتُ قليلاً في الضَّحك.
بلا أبواب مُصْمَتة أو أسنانٍ تضيء على العتبات// كنت مُسلَّحاً بأعشابٍ من البلاستيك،
وتمثالين لعازفِي الأنفاق _ داخلَ الوردةِ الميِّتة.
.
أمَّا الآن، تحتَ ضغط الفضيحة الهائل،
وتحريض المجاز العَذْب،
استسلمت لنفسي أخيراً،
وخرجت متلهفاً للبكاء عند ركبتين ترتطمان برخامٍ أزرق ..//
.
أيها النائم في طَشتٍ من الخَل،
احتفظْ /لِمَنْ هجروك/ بعينيكَ المُحطَّمتَيْن
احتفظْ بهما كَتِذْكارٍ في ثلَّاجةِ الموتى،
وضع مكعَّباتٍ من الألمْ في كأسك الأخير..//
.
اِسمَعْ،
يمكنك أن تبكي إذا شاء الغمام حواليكَ.
ابكِ حتى تنبتَ شجرةٌ في وجهك، لا بأس..
ولكن أرجوك// لا تتوقَّفْ
عن الضحك!



