كتبت/ أشجان حمدي
ما الجديد هذا الصباح؟!
قعدت الشمس فوق رؤوسنا وأملت علينا الواجبات.
سيخرج الفلاحون والعمال،
وككل صباح تنتعل السيدة التي تعول خمسة أطفال نعلها الممزق وتمضي لعملها باليومية.
ستعود بعد أن تصعد الرئيسة إلى منزلها العالي،
وفي خزينتها عرق الشعوب الفقيرة؛ لأن الشعوب الغنية لا تتعرق.
لو أن للسقالة قلباً،
وللطوب عموداً فقرياً،
وللحزن ضمادات،
أو حياة أحن؛ لا تضطر فيها الشمس أن تصبح هي رئيسة العمال



