وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني

🕓 وقت القراءة: 2 دقيقة

مشاركة المقالة:

توفيت منذ ساعات الفنانة التشكيلية زينب السجيني إحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والشرق الأوسط، والأستاذة بكلية التربية الفنية.

الفنانة التشكيلية زينب السجيني

ولدت زينب أحمد رأفت السجيني في القاهرة عام 1930. عاشت الأيام الأولي من طفولتها في حي الظاهر كما عاشت أيضًا في عدد من أحياء مصر القديمة مثل حي الحسين والجمالية والأزهر والنحاسين.

حصلت زينب علي بكالوريوس الفنون الجميلة قسم الفنون الزخرفية جامعة حلوان عام 1956 بالإضافة إلي ذلك تخرجت زينب من المعهد العالي للتربية الفنية عام 1957. وحصلت علي شهادة الدكتوراة في فلسفة التربية الفنية عام 1978

نشأة زينب السجيني الفنية

نشأت داخل بيئة فنية، وتأثرت مبكرًا بعمها النحات الراحل جمال السجيني الذى أطلق عليها لقب “الواد بلية”  نظرًا لمرافقتها له بالمرسم ومساعدته أحيانًا منذ طفولتها وحضور جلسات بصحبته مع رواد الحركة التشكيلية، ما منحها حسًا مبكرًا بالعلاقة بين الكتلة والروح، وبين الشكل والمعنى.

حياتها المهنية

تولت زينب منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية جامعة حلوان . وتولت أيضًا منصب أستاذ متفرغ بقسم التصميمات بكلية التربية الفنية جامعة حلوان.

ولأكثر من سبعة عقود، تركت السجيني خلالها إرثًا بصريًا شديد الخصوصية، قائمًا على البساطة المدهشة والصدق الإنساني العميق. مثلت زينب السجيني صوتًا دافئًا  يُنصت للحكايات الصغيرة داخل الإنسان. عُرفت السجيني بقدرتها على تحويل المشاهد اليومية العابرة إلى لحظات مشبعة بالمشاعر، حيث حضرت الفتاة والطفلة والمرأة كرموز للحنان، والبحث، والانتماء

لوحات وفن زينب السجيني

في إحدى لوحاتها، تقف مجموعة من الفتيات متلاصقات، بأجساد متقاربة تكاد تندمج، وملابس بألوان دافئة مثل البرتقالي والأزرق والأخضر. الأذرع متشابكة أو ممتدة بحذر، وكأن هناك محاولة لاحتواء بعضهن البعض. الخلفية خالية تقريبًا، مما يجعل التركيز منصبًا بالكامل على هذه العلاقة الإنسانية، إذ نرى مجرد فتيات يعكسن حالة من الأمان، والصداقة، والاحتياج العاطفي الصامت.

في لوحة أخرى، تظهر طفلة تمسك بطوق دائري، تنحني قليلاً وهي تتحرك فوق أرضية بسيطة بين الأخضر والأصفر. الفستان البرتقالي يمنحها حضورًا دافئًا وسط فراغ واسع، لتقول أنا وحدي في هذا العالم. الطوق يبدو أكبر قليلًا من حجمها، في إشارة إلى حلم أو تجربة تحاول السيطرة عليها. الحركة في جسدها توحي باللعب، لكنها أيضًا تحمل توترًا خفيفًا، كأن الطفولة نفسها توازن بين البراءة ومحاولة الفهم

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مقالات اخرى للكاتب

اشترك الآن في النشرة البريدية

Subscription Form